والمخطوف، توصلا لمنفعتهم المادية، وربما وسعوا شقة الخلاف من وراء ستار، توصلا لهذه الغاية الخسيسة، والأغرب أن يزعم هؤلاء الشيوخ والمتزعمين أن عملهم هذا مكرمة، لأن فيه حماية الدخلاء واللاجئين، وقد فاتهم أن حماية المتخاطفين طعنة في كبد الشرف، وإيواء للرذيلة، وحماية للفحش، وتنشيط للزنا 0 (5)
زواج الخطيفة عند الشركس
يقوم زواج الخطيفة، أو (الجغو) في اللغة الشركسية، على اتفاق الفتاة مع قريبات الشاب الذي تريده على الخروج من منزل أسرتها والإقامة عند أحد الوجهاء حتى تتم تسوية أمور زواجهما، وهو (لا ينطوي على أي مس لمكانة الفتاة الشركسية) ، كما أنه لا يثير حفيظة أهلها وإنما على العكس إذ يعتبر الشراكسة احتراما لحقّها في اختيار شريك حياتها 0 (6)
الخلاصة
لقد انتشر الزواج بالخطف في بعض البلاد العربية وخصوصا بلاد الشام والأخص من ذلك عند الشراكسة في سوريا والأردن، كما أنه منتشر عند بعض البادية الأصليين هناك، والخطف قد يكون للفتاة البكر أو المتزوجة وهي تحت زوجها، فإذا وقعت المرأة في غرام رجل اتفقت معه على الهرب، وتترك زوجها وأولادها وتتزوج الزوج الجديد وفق طقوس عشائرية لم ينزل الله بها من سلطان، ثم بعد فترة