فهرس الكتاب
عن النبي ? أنه قال: «أذن لكن في الخروج لحاجتكن» [1] .
(2) الخروج بإذن الزوج أو الولي من الأب أو الأم أو الأخ والعم ولقد قال ? «أيما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها كانت في سخط الله تعالى حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها زوجها» . هذا الحديث عن أنس بإسناد صحيح [2] .
(3) أن تطيل المسلمة لباسها إلى أن يستر قدميها وأن تسبل خمارها على رأسها فتستر عنقها ونحرها وصدرها ووجهها لأن الوجه مجمع المحاسن وأن لا يكون حجابها خفيفًا ولا ضيقًا ولا قصيرًا بل يكون سميكًا وأن يكون خاليًا من الألوان المغرية والزينة الظاهرة ولا متعطرة ولا تلبس ملابس الرجال ولا غيرها مما هو خاص بهم وقد ورد في الأحاديث الصحيحة اللعن للمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [3] وقوله تعالى {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ} [4] إلى آخر الآية الكريمة.
(1) جزء من حديث أخرجه البخاري.
(2) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من طريق أبي نعيم الحافظ بسنده عن إبراهيم بن هدبة: حدثنا أنس مرفوعًا. قال الألباني هذا الحديث موضوع.
(3) سورة الأحزاب آية 59.
(4) سورة النور آية 31.