الصفحة 59 من 166

دينه سواء قبل أن تواصل دراستها وعملها أم لم يقبل أن تواصل الدراسة والعمل مع أن بعض الشباب لا يمانعون من مواصلة زوجاتهم للدراسة لأنهم يحسون أن المجتمع بحاجة إلى مثل زوجاتهم للتدريس أو للتطبيب ونحو ذلك مما يحتاجه المجتمع الإسلامي المحافظ.

3 -ومما يساعد على الزواج المبكر خاصة بالنسبة للإناث ألا يردوا الرجل صاحب الدين والخلق الفاضل حتى ولو كان متزوجًا إذا كان عنده القدرة الدينية والمالية والصحية على جمع أكثر من امرأة واحدة. فرسولنا ? يقول: «إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير» [1] وقال ? «ثلاث لا تؤخرهن وذكر منها الأيم إذا وجدت كفؤًا» [2] وتزداد المسارعة في تزويج مثل هذا الرجل فيما لو كانت الفتاة مطلقة أو أرملة أو تقدم بها السن أو كان بها عيب خلقي ونحو ذلك من الأسباب.

فلربما يكتب الله لها ذرية صالحة من هذا المعدد أفضل لها من جلوسها كذا من السنوات بدون زوج، وحذار حذار من الرجل الفاسد الذي لا يصلي أو يتعاطى المحرمات كالخمر والمخدرات أو يسافر للفساد ونحو ذلك. حتى ولو كان منفردًا فضرره ينتقل إلى المرأة وإلى أولادها على المدى القريب والبعيد .. وعلى نفسها

(1) رواه مسلم.

(2) رواه الترمذي، وقال غريب ورمز السيوطي لحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت