فهرس الكتاب
فصل
في حكمه ? في الكفاءة
في النكاح [1]
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] . وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] . وقال: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71] . وقال تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران: 195] . وقال ?: «لا فضل لعربي على عجمي. ولا لعجمي على عربي. ولا لأبيض على أسود. ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى الناس من آدم، وآدم من تراب» [2] .
وقال ?: «إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء. إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا» [3] .
(1) (( ) من زاد المعاد لابن القيم بتحقيق الأرنؤوط 5/ 158.
(2) أخرجه أحمد في"المسند"5/ 411 عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسناده صحيح.
(3) أخرجه البخاري 10/ 351، 352 في الأدب: باب تبل الرحم ببلالها، ومسلم (215) في الإيمان: باب موالاة المؤمنين وأحمد 4/ 302 من حديث عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جهارًا غير سر يقول: إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، وإنما ولي الله وصالحوا المؤمنين"وأخرج البخاري في"الأدب المفرد" (897) من حديث أبي هريرة مرفوعًا"إن أوليائي يوم القيامة المتقون، وإن كان نسب أقرب من نسب، فلا يأتيني الناس بالأعمال، وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم، فتقولون: يا محمد فأقول هكذا وهكذا: لا"وأعرض في كلا عطفيه. وسنده حسن."