الصفحة 87 من 166

حكم المغالاة في مهور النساء

لسماحة مفتي الديار السعودية

الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

المتوفي عام 1389 هـ رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلة غلاء المهور

من محمد بن إبراهيم إلى من يراه من إخوانه المسلمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد، فإن مشكلة غلاء المهور في زماننا هذا من أكبر المشاكل التي يجب الاعتناء بحلها وذلك لما ترتب على غلاء المهور في زماننا هذا من أضرار كثيرة نخص منها بالذكر ما يأتي:

1 -قلة الزواج التي تفضي إلى كثرة الأيامى وانتشار الفساد.

2 -الإسراف والتبذير المنهي عنهما شرعًا.

3 -غش الولي لموليته بامتناعه من تزويجها بالكفء الصالح الذي يظن أنه لا يدفع له صداقًا كثيرًا رجاء أن يأتي من هو أكثر صداقًا ولو كان لا يرضى دينًا ولا خلقًا ولا يرجى للمرأة الهناء عنده وهذا مع كونه غشًا فيه العضل الذي يعتبر من تكرر منه فاسقًا ناقص الدين ساقط العدالة حتى يتوب وفيه مخالفة الحديث «إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» فلهذا وجب أن نبين ما دلت عليه النصوص في هذا الأمر المهم وما اشترطه العلماء لجواز إكثار المهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت