فهرس الكتاب
فالواقع في الذنوب أمر وارد ولكن أن يصدنا هذا عن التوبة وعن إستئناف فعل الطاعات فهذا من التلبيس, فلا تنصاعي للشيطان أن يصدك عن الدخول في الطاعة أو مجرد التفكير في ذلك فأنت أوعى من أن يخدعك الشيطان بمختلف العقبات الواهية التي يبنيها ويضعها في وجهك حتى تشعري أن الطريق صعب , فاذكري قول الله تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفًا) (76:النساء) فهو يكيد ويمكر ويزين المعصية ويكرهك في الطاعة ويقول لك إذا التزمت بالظاهر ثم وقعت في معصية فإن هذا نفاق , وذلك من غير سلطان ولا إجبار, إنما إذا قابل ذلك هوى عندك يحدث الوقوع والانصراف عن الطاعة , وهذا قول الله تعالى على لسان الشيطان في النار: ( وقال الشيطان لما قضى الأمر أن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) .. 22 إبراهيم.
28)الالتزام بالمظهر الخارجي المأمور به قد يجعلني أبدو كأني معقدة وسيفقدني روح المرح والانبساط مع الجميع.