الصفحة 33 من 68

... ... وجواب ذلك أن أكبر فائدة هى أن الالتزام بالمظهر الإسلامي هو في حد ذاته طاعة لله و عبادة كالصلاة والصيام مفروضة لا خيار فيها , فمن فعلتها فهي طائعة ولها الأجر العظيم عند الله ومن تعرض فهى عاصية لله ولأمر من أهم أوامره ,فأنت بالتزامك بالزي الإسلامي تضعي نفسك في ركاب الطائعات العابدات لله , وللطاعة نور في القلب والوجه ومحبة في قلوب الخلق لأن الله يحب الطائعين ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى إذا أحب عبدًا دعا جبريل, فقال: إنى أحب فلانا فأحببه, فيحبه جبريل, ثم ينادى في السماء, فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض , وإذا أبغض عبدا دعا جبريل , فيقول: إنى أبغض فلانا , فأبغضه, فيبغضه جبريل, ثم ينادى في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فابغضوه, فيبغضه أهل السماء ثم يوضع له البغضاء في الأرض) رواه مسلم , وهذا يفسر طهارة القلب والوجه للطائع , فعند النظر إليه يهدأ القلب ويستريح إليه لا لشيء إلا أن طاعته أوجبت حب الله له وحب الله أوجب حب الناس له , وعلى العكس من ذلك إذا نظرتي إلى أحد العصاة تجدي ظلام القلب على وجهه ولا يستريح قلبك إليه لا لشيء إلا لأن معصيته أوجبت له سخط الله وسخط الله أوجب له بغض الخلق له.

-وأيضًا نجد الطاعة تساعد على القيام بطاعة أخرى وتكون حاجزًا عن القيام بمعصية , فإن من التزمت بالزي الإسلامي تجديها كثيرة الطاعات ويسهل عليها فعل الخير ويكون التزامها بالزي الإسلامي والمظهر الخارجي فاتحة خير لها لفعل المزيد من الطاعات والعبادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت