فهرس الكتاب
1-26-27). كما أورد ابن قتيبة ثلاث مقطوعات: اثنتين منسوبتين، وواحدة تحت عنوان: وقال الآخر". وهذا الآخر يسميمه ابن سلاّم فيزعم أنه دويد نهد القضاعيّ، انظر ابن سلام، م.س.، 1-32، وابن قتيبة، م.م.س.، 1-48."
49-ابن كثير، السيرة النبويّة، 1-241.
50-المرزباني، م.م.س.، 105.
51-الشريف المرتضى، م.م.س.، 1-236.
52-ابن كثير، م.م.س.، 501.
53-أبو عثمان الجاحظ، الحيوان، 1-74.
54-محمد نجيب البهبيتي، تاريخ الشعر العربيّ حتى آخر القرن الثالث الهجريّ، ص 4،
55-شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي، العصر الجاهليّ، 38.
56-م.س.
57-الجاحظ، م.م.س.، 1-72.
58-علي البطل، الصورة في الشعر العربيّ حتى آخر القرن الثاني الهجريّ، دراسة في أصولها وتطورها، 34.
59-ابن كثير، م.م.س.، 1-58-59، وابن هشام، السيرة النبويّة، 1-115-116، وياقوت الحموي، معجم البلدان، 3-227-228، والمسعودي، مروج الذهب، 1-23، والقرشيّ، م.م.س.، 21.
60-ابن هشام، م.س.، 1-116.
62-المسعودي، م.م.س.، 1-24.
63-ابن جنّي، الخصائص، 1-386، وابن سلاّم، م.م.س.، 1-24.
64-ابن جنّي، م.س.، وابن سلام، م.س.، 1-25.
65-ابن كثير، م.م.س، 1-58.
66-م. س.،
67-م.س.، 1-59، ذلك، وأنّ الأبيات، هي:
يا أيها الناس سيروا إنّ قصدكم
أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا
حثّوا المطايا وأرخوا من أزمتها
قبل الممات وقضّوا ما تقضّونا
كنّا أناسًا كما كنتم فغيّرنا
دهر، فأنتم كما صرنا تصيرونا
وقد ذهب ابن كثير، وابن هشام، معًا، إلى أنّ هذه، هي أيضًا لابن مضاض، ومن الغريب أنها ماضية في باب الأبيات الأولى: فهي إما صادقة جدًا، وإما كاذبة جدًا. أي أنها إذًا لم توجد مكتوبة على الحجر باليمن، وأنها مدسوسة، فإنّ الداسّ شاعر محترف يعرف كيف يدرج في مسلك فنّي واحد... وانظر ابن هشام، م.م.س، 1-114-116.
68-م.س.، وابن كثير، م.س.، 1-81.