الصفحة 74 من 461

104-ابن هشام، م.س.، 1-193.

105-ياقوت، م.م.س.، 7-260.

106-البغدادي، م.م.س.، 1-520 (بولاق) .

107-م.س.، 1-61 (بولاق) .

108-م.س.،

109-م.س.،

110-ياقوت، معجم الأدباء، 4-140.

111-ابن سلاّم، م.م.س.، 1-48.

112-النحاس، شرح القصائد التسع المشهورات، تحقيق أحمد خطاب، دار الحرية، بغداد، 1973، ص 282.

113-البغدادي، م.م.س.،

114-م.س.، 1-35 (بولاق) .

115-م.س.، 1-520 (بولاق) .

بنية المطالع في المعلقات

أولًا: لماذا الطلل؟

لقد علّل ابن قتيبة نقلًا عن بعض معاصريه أنّ"مُقصِّدَ القصيد إنما ابتدأ فيها بذكر الديار والدمن والآثار: فبكى وشكا، وخاطب الربع، واستوقف الرفيق؛ ليجعل ذلك سببًا لذكر أهلها الظاعنين عنها؛ إذ كان نازلة العمد في الحلول والظعن، على خلاف ما عليه نازلة المدر من انتقالهم من ماء إلى ماء، وانتجاعهم الكلأ، وتتبعهم مساقط الغيث حيث كان، ثمّ وصل ذلك بالنسيب (...) ليُمِيلَ نحوه القلوب، ويصرف إليه الوجوه" ( ) .

وإذًا، فقد نَبَّه النقاد القدماء لعلة ابتداء مقصِّدِي القصائدِ بذكر الديار، ووصف الدمن، والوقوف على الربوع يبكون لديها، ويشكون من تَحّمُّل أهلها عنها، ومزايلة الأحبة إياها فيذكرون الأيام الخوالي، والأزمان المواضي؛ وما كانوا نَعِموا به فيها من اللحظات السعيدات، مع الحبيبات الوامقات: إما بالنظرات والرنوات، وإما بتبادل أسقاط الحديث، وأما بنيل أكثر من ذلك منهنّ... يذكرون كلّ ذلك فتذرف منهم العيون تذرافًا، وتهيم بهم الصبابة، وترتعش في أعماقهم العواطف، وتلتعج في قلوبهم المشاعر، فينهال عليهم الشعر الجميل انهيالًا، كما تنهال من أعينهم الدموع الغزار حتى تبلّ محامِلَهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت