الصفحة 60 من 94

* أبرز القبائل التي عُرض عليها الإسلام:

كان العرض على القبائل في تجمعاتهم واختلفت ردودهم وفي السنة الحادية عشر من البعثة عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على نفر من الخزرج عند العقبة فجلسوا معه فدعاهم للإسلام وتلا عليهم القرآن وقد عرفوا الأنصار في المدينة بخروج النبي في هذا الزمان من جيرانهم اليهود فسبق الأنصار القبائل وواعدوا النبي صلى الله عليه وسلم في الموسم المقبل وانتشر الخبر في المدينة ومن أسباب قبول الأنصار الإسلام ما حدث في يوم بُعاث من قتل بين الأوس والخزرج وقتل فيها كبارهم مما سهل قبول الإسلام في المدينة.

بيعة العقبة الأولى

* كانت بيعة العقبة الأولى في السنة الثانية عشرة من مبعثه صلى الله عليه وسلم وفي موسم الحج.

* عدد من كان في بيعة العقبة الأولى اثنا عشر رجلًا من المدينة منهم من آمن في العام السابق.

* بيعة العقبة الأولى تسمى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض الحرب ولعدم وجود نساء في البيعة.

* الدعوة الأولى في المدينة قبل الهجرة إليها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير ليقرئهم ويعلمهم الإسلام ويفقههم في الدين فكان يسمى (مقرىء المدينة) وكان منزله على أسعد بن زرارة.

* أول جمعة في المدينة أقامها أسعد بن زرارة وكانوا أربعين رجلًا أمّهم مصعب بن عمير فقد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمِّع بهم.

* إسلام أهل المدينة قبل الهجرة إليها:

أسلم خلق كثير من الأنصار على يد مصعب بن عمير بمعاونة أسعد بن زرارة فأسلم جميع بني الأشهل إلا عمرو بن ثابت، فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أُحد وقاتل وقُتل قبل أن يسجد لله سجدة واحدة فأُخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا) فلم تقف دار في المدينة من دور الأنصار إلا وفيها مسلمون إلا دار بني أمية بن زيد وخطمة ووائل وواقف وغيرهم تأخر إسلامهم إلى السنة الخامسة من الهجرة في عام الخندق.

* انتهاء المهمة الدعوية:

قبل حلول موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من البعثة عاد مصعب بن عمير إلى مكة ليبشر الرسول صلى الله عليه وسلم بنجاح مهمته بتوفيق من الله عز وجل.

* بنود بيعة العقبة الأولى:

روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبادة بن الصامت الذي كان من حجاج المسلمين من المدينة صيغة هذه البيعة بقوله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: (تعالوا بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفّى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئًا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه) ».

بيعة العقبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت