لهذا يستخدم العلاج الجراحى فقط في الحالات الشديدة للسمنة وبعد فشل جميع المحاولات الأخرى سواء الطبيعية"الريجيم+الرياضة"أو الدوائية للتخلص من الوزن الزائد. وعادة يقوم الطبيب المعالج باستشارة الجراح وكذلك المريض نفسه أو أهله في اللجوء للطرق الجراحية وذلك كحل أخير للمساعدة في التخلص من الوزن الزائد.
ومن أشهر هذه الطرق الجراحية:
جراحات المعدة
استئصال جزء من المعدة أو ربطها ( partial gastrec) :
والغرض من هذه الجراحة بالطبع هو التقليل من مقدرة المعدة على استيعاب كميات كبيرة من الطعام وبالتالى انخفاض الشعور بالجوع وسرعة الشعور بالشبع مع أقل كمية من الطعام.
ولا تغيب عنا بالطبع مخاطر اللجوء إلى العلاج الجراحى سواء من ناحية التخدير الكلى الواجب عمله قبل الجراحة، أو حتى مخاطر الجراحة نفسها، أو مخاطر ما بعد الجراحة مثل النزيف والالتهابات.. وعلى ذلك فإن اللجوء لهذا الأسلوب العلاجى لا يتم كما ذكرنا إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد فشل الطرق العلاجية الأخرى.
استئصال جزء من الأمعاء:
يتم خلال هذه العملية استئصال 4 بوصات من الأمعاء جهة القولون.. و14 بوصة جهة الاثنى عشر أو توصيل المعدة بنهاية الأمعاء مما يؤدى إلى تقليل امتصاص الغذاء بعد هضمه وبالتالى إنقاص الوزن.
حزام المعدة
يوضع حزام المعدة بواسطة المنظار حول أعلى جزء من المعدة ويمكن إزالته عند اللزوم.
كيس مصنوع من بونيفيل:
لعل من أشهر طرق التدخل الجراحى لعلاج السمنة هذه الطريقة التى تتم بوضع كيس مصنوع من مادة البونيفيل تحت جلد البطن وآخر مثله خلف المعدة تصل بينهما أنبوبة وفى مواعيد الوجبات يضغط الكيس السطحى فيمتلئ الكيس فيتم الضغط على المعدة، وهى نفس فكرة تدبيس المعدة لتقليل حجمها.
بالون داخل المعدة: