حيث يتم إدخال أنبوبة رفيعة"من خلال فتحة صغيرة في الجلد"إلى الطبقة المتجمع بها الدهون ويتم سحبها بواسطة جهاز ذى قوة عالية للشفط. ويتم سحب من نصف إلى واحد كيلوجرام من الدهون من كل موقع يتم إدخال الأنبوبة فيه.
يختار المريض المكان الذى يريد شفط الدهون منه مثل البطن -الأرداف -الفخذ ولا تتعدى الكمية المشفوطة 3 كجم.. وتعتبر هذه العملية هى الأمثل لعلاج السمنة التى تتركز في مكان معين. تتم العملية بواسطة عمل فتحة صغيرة جدا وليس لها أى آثار جانبية وتكون أفضل بالنسبة للمرأة الأصغر سنا لأن جلدها يكون مطاطيا. هذه الطريقة تخلص الجسم من الخلايا الدهنية ولا تعود مرة أخرى.
ونتيجة لدخول الكمبيوتر في مجال عمليات شفط الدهون فقد عادت عمليات شفط الدهون من جديد بعد سنوات من الركود بسبب الخوف من آثارها الجانبية.
ويقوم الكمبيوتر بتحليل صورة الجسم وتحديد كمية الدهون التى يمكن شفطها من المنطقة ما بين الجلد والعضلات.
ويمكن القول إن الشفط يتم بشكل محدد للكتل الدهنية التى تشوه القوام وتصلح هذه العمليات أكثر لأصحاب العوامل الوراثية.
ويتعلق الأمر دائما بإزالة الدهون من أماكن معينة لكن دون المساس بشكل عظام الجسم وتركيبها.
ويبدأ الأمر باستخدام الكمبيوتر لتحليل صورة الجسم وتحديد كمية الدهون التى يمكن شفطها من المنطقة التى تتركز فيها بين الجلد والعضلات وهو ما يتطلب من الجراحين"تسييل"هذه الدهون قبل شفطها بحقن الجسم بمحاليل تساعد على ذلك وتشتمل هذه المحاليل على هرمون الأدرينالين الذى يساعد على تماسك الأوعية الدموية ووقف أى نزيف محتمل وبعض الجراحين يضيف مادة الكورتيزون لتجنب أية التهابات يمكن أن تحدث.