الصفحة 69 من 91

كلّ ما يّتصل بالكلمة من ظروف وملابسات. وهم في ذلك أيضًا سابقون

للدرس اللغوي الحديث.

5 -إدراكهم لعناصر الموقف الكلامي من خلال اشتراطهم لأمور ينبغي الأخذ

بها عند استخراج الأحكام من القرآن الكريم تتمثل في:

-ألا يغفل عن بعضه في تفسير بعض.

-ألا يغفل عن السنة في تفسيره.

-أن يعرف أسباب النزول.

-أن يعرف النظم الاجتماعية عند العرب.

وهذه العناصر مجتمعة تمّثل الموقف الكلامي بكل عناصره اللغوية والمقامية.

وهذا تن. به غاية في الأهمية لدور السياق في توجيه المعنى، وتحديد دلالات

النص.

6 -الاهتمام بدراسة القرائن الحالية المتمثلة في الوقوف على أساب النزول

للنص القرآني، والمواقف الملابسة لنصوص الحديث النبوي الشريف.

7 -تمييزهم الواعي لوظائف السياق المتمثلة في: تبيين المجمل، وتعيين

المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق

، والإشارة إلى تن. وع الدلالة، كما وضح ذلك جليًا عند ابن القيم والزركشي

والشاطبي والشوكاني.

8 -تأكيدهم على أ. ن العبرة دومًا ليس بما و. ض. ع. له اللفظ، وإنما العبرة

بالاستعمال التوظيفي له، وبالسياق الذي يرد فيه.

* أما الدرس اللغوي الحديث لمبحث السياق فقد صاغ نظرية متكاملة عن

السياق، وح. دد فيها الاصول التي يتكئ عليها المبحث، وأهم أنواعه، و أسس

المنهج السياقي، وقواعد التعامل مع النصوص من خلال السياق، وغير ذلك

مما وضح في موضعه من البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت