فهرس الكتاب
كلّ ما يّتصل بالكلمة من ظروف وملابسات. وهم في ذلك أيضًا سابقون
للدرس اللغوي الحديث.
5 -إدراكهم لعناصر الموقف الكلامي من خلال اشتراطهم لأمور ينبغي الأخذ
بها عند استخراج الأحكام من القرآن الكريم تتمثل في:
-ألا يغفل عن بعضه في تفسير بعض.
-ألا يغفل عن السنة في تفسيره.
-أن يعرف أسباب النزول.
-أن يعرف النظم الاجتماعية عند العرب.
وهذه العناصر مجتمعة تمّثل الموقف الكلامي بكل عناصره اللغوية والمقامية.
وهذا تن. به غاية في الأهمية لدور السياق في توجيه المعنى، وتحديد دلالات
النص.
6 -الاهتمام بدراسة القرائن الحالية المتمثلة في الوقوف على أساب النزول
للنص القرآني، والمواقف الملابسة لنصوص الحديث النبوي الشريف.
7 -تمييزهم الواعي لوظائف السياق المتمثلة في: تبيين المجمل، وتعيين
المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق
، والإشارة إلى تن. وع الدلالة، كما وضح ذلك جليًا عند ابن القيم والزركشي
والشاطبي والشوكاني.
8 -تأكيدهم على أ. ن العبرة دومًا ليس بما و. ض. ع. له اللفظ، وإنما العبرة
بالاستعمال التوظيفي له، وبالسياق الذي يرد فيه.
* أما الدرس اللغوي الحديث لمبحث السياق فقد صاغ نظرية متكاملة عن
السياق، وح. دد فيها الاصول التي يتكئ عليها المبحث، وأهم أنواعه، و أسس
المنهج السياقي، وقواعد التعامل مع النصوص من خلال السياق، وغير ذلك
مما وضح في موضعه من البحث.