تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية
بيَّن الباحث معنى الإعجاز اللغوي، ثم انتقى معنى اصطلاحيًا يجمع مفردات الإعجاز، وحاول أن يوضح أن معجزة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت معجزة علمية عقلية بيانية، باقية أبد الدهر، وهي القرآن المجيد بما حواه في ثنايا آياته من أوجه الإعجاز المتنوعة الكثيرة.
وأوضح الباحث أن سر الإعجاز في القرآن الكريم يكمن في أنه كلام الله تعالى الذي ليس كمثله شيء، ولا يشبهه شيء، ولا يدانيه.
ثم قام الباحث باستنباط أوجه الإعجاز من القرآن الكريم، مجتهدًا في ذلك ما استطاع، ولم يعتمد فيها الأوجه العقلية.
وبعد ذلك بين أن هذه الوجوه الإعجازية تنطبق على السنة النبوية لكونها وحيًا من عند الله تعالى، إلا في بعض النواحي البيانية لكون السنة بشرية المصدر، وإن كانت معانيها ربانية.
ثم قام الباحث بإيراد ضوابط القول بالإعجاز، حتى لا يكون الأمر فوضى يقول من شاء ما شاء بدون قواعد سليمة محكمة.
وفي ختام البحث بيَّن أن عمله في كتاب الإعجاز العلمي في السنة النبوية كان وفق هذه القواعد.