عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل وأثر ذلك
في حفظ السنة النبوية
الإسناد خصيصة من خصائص الأمة الإسلامية، انفردت به عن غيرها من الأمم، يفرق به بين الصحيح والسقيم، لذا كان الإسناد من الدين، إذ بتمييز صحيحه من سقيمه يُعمل بنصوص السنة النبوية، وقد اعتنى به علماء الحديث عناية بالغة في حفظه وتقييده، والرحلة في الأمصار من أجل تحصيل الأحاديث المسندة وتصنيفها.
وقد جاء هذا البحث مبينًا لذلك كله مع تعريف الإسناد، وبيان أهميته وأثر عناية العلماء به.
ومن ثمار تلك العناية ظهور علم الجرح والتعديل، وقد تناول الباحث تعريفه، وبيان أسباب ظهوره، وعناية العلماء به، وكان من تلك العناية تصنيف عدد كبير من الكتب التي تناولت أحوال الرواة توثيقًا وتضعيفًا وتوصيفًا .. وهي ثروة علمية تفتخر بها الأمة أثمرت حفظ السنة ومعرفة أحوال ناقليها.
السيرة الذاتية