فهرس الكتاب
السيرة النبوية من خلال كتب التفسير
تناول البحث التفسير بالمأثور، ونشأته، وطريقة المفسرين الأوائل في تناول السيرة النبوية.
ثم استعرض البحث الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية من خلال أقسام السيرة النبوية الأربعة: السيرة الذاتية، النبوة والرسالة، الغزوات والأحداث، الشمائل والخصائص.
وتبين أن أكثر الأقسام ورودًا في القرآن الكريم هو الغزوات، ويلي ذلك النبوة والرسالة إذ إنه مقصود القرآن الكريم.
وتطرق البحث لكتب السيرة النبوية الأصلية وتعرضها لهذه الأقسام الأربعة في القرآن الكريم، وهي: مغازي عروة بن الزبير، وسيرة ابن إسحاق، ومغازي الواقدي. وتبين أن في هذه الكتب قدرًا طيبًا من تفسير القرآن الكريم، في مجال السيرة النبوية مما يعدُّ من أقدم التفاسير القرآنية. وفنَّد البحث ما يُقال من ضعف الروايات التاريخية في السيرة النبوية، وضعف رواتها، وخلص إلى أن رواة السيرة موثَّقون فيما ينقلونه منها بشهادة أهل الحديث.
ثم انتقل البحث إلى التفاسير الأصلية وكيفية تناولها للسيرة النبوية، من خلال رواة السيرة المشهورين: عروة، والزهري، وابن إسحاق. وتبين من البحث في تفسيرَيْ ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم الرازي، أن فيهما مقدارًا لا بأس به من الرواية عن هؤلاء، يكمِّل ما فات في كتبهم من خلال كتب تفسير القرآن الكريم.
ثم قام الباحث بعقد مقارنة بين كتب التفسير وكتب السيرة النبوية في مجالات ثلاثة: التوثيق، والموضوعات، والتاريخ.