أقوال نزار قباني الكفرية
من صور استهزاء نزار قباني بالله: ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول:
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة ..
والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/ 637) ]
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول:
(ماذا تشعرين الآن؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/ 338) ]
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا ..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا .. ) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحًا على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
(حين رأيت الله .. في عمّان مذبوحًا ..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي ..
وصحت: يا تاريخ!
هذي كربلاء الثانية .. )
أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقًا على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضًا في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
(أطلق على الماضي الرصاص ..