ونقل النووي في» رياض الصالحين «إجماع المسلمين على وجوب جرح المجروحين، وهكذا الحافظ ابن حجر في» فتح الباري «، والحافظ ابن رجب، كما في» شرح علل الترمذي «، نقل إجماع المسلمين على جرح أهل الباطل، هاتوا عالمًا تكلم فيه أهل السنة بباطل، إن أهل السنة يتكلمون نصيحة للمسلمين، ويتحرون الحق في أقوالهم، تكلموا في جماعة الجهاد بحق، ورجع الناس إلى قولهم، تكلموا في صدام حسين بحق، ورجع الناس إلى قولهم، فانظر الآن صدام وحال صدام الآن.
تكلموا في الخميني، وآل الأمر إلى قولهم، وتكلموا في الرافضة بحق وآل الأمر إلى قولهم، وانظروا الرافضة وما تصنع الآن، تكلموا في الصوفية بحق، والصوفية مفضوحون بشركهم وبدعهم، وسيفضح أمرهم إن شاء الله للناس أكثر، فربنا عزوجل يقول: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود:113] ، يا أيها المسلمون لا تركنوا إلى الصوفية، والله أنهم خونة، والسلف يقولون: ما ابتدع أحد بدعة إلا استحل السيف، كما في «مقدمة سنن الدارمي» رحمه الله.
قال ابن حفيظ: في نفس الشريط المتقدم: وتكلموا على النبي، قالوا: بشر وإنه قده ميت.
رد الشيخ يحيى حفظه الله: كلام أهل السنة: أنه صلى الله عليه وسلم بشر، مأخوذ من كلام الله، قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [الكهف:110] ، وقال تعالى: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [لأعراف:188] .