فهرس الكتاب
تخصيص السنة بالكتاب
وتخصيص السنة بالكتاب كتخصيص حديث الصحيحين:"لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ"بقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} [1] إلى قوله: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} [2] - نعم - وإن وردت السنة بالتيمم أيضا بعد نزول الآية.
يعني ما يؤثر كونه متأخر، ما يؤثر كون المخصص متأخر، ما يؤثر في هذا.
نعم ..
تخصيص السنة بالسنة
وتخصيص السنة بالسنة كتخصيص حديث الصحيحين"فيما سقت السماء العشر"بحديثهما"ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة".
نعم، هذه كلها من ألفاظ العموم التي ورد عليها التخصيص، والأمثلة واضحة.
نعم ..
تخصيص الكتاب والسنة بالقياس
وتخصيص النطق بالقياس، ونعني بالنطق قول الله -تعالى- وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن القياس يستند إلى نص من كتاب أو سنة، فكأنه المخصص.
نعم، يقول: إن التخصيص بالقياس قال به الجمهور، وهو صحيح إذا كان القياس صحيحا، فيخص به عام الكتاب وعام السنة، كما في قوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} [3] فإن هذه الآية عامة، ما أداة العموم فيها؟ مفرد محلى بـ (ال) مثل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) } [4] مفرد محلى بـ (ال) ، هذه أداة العموم فيها، فإنها تتناول كل بيع ما لم يرد نهي عنه.
(1) - سورة النساء آية: 43.
(2) - سورة النساء آية: 43.
(3) - سورة البقرة آية: 275.
(4) - سورة العصر آية: 2.