الصفحة 4 من 46

وما أحوجنا إلى أن يتنزل فيض الشعر من آفاقه العليا إلى الناس كما تتنزل الأشعة من الشمس إلى الأرض.

وإن لكل عصر شعره وطريقة نشره ولابد للشعر في هذا العصر أن يقترب إلى الناس حتى تتلقاه أفئدتهم.

والشعر صوت الأفئدة فإذا تقرب إليها فإنما يؤدي رسالته.

وتقرب الشعر يكون في أشياء كثيرة في موضوع الشعر ومعانيه ولغته وإيقاعه وحتى في نشره وغير ذلك.

ومن ذلك التقرب أن يكون من الشعر رسالة سريعة في بيت أو بيتين تناسب عصر السرعة , وذلك لا ينافي أن تكون محكمة , بل لتكن كالرصاصة تنطلق سريعة صغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت