فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيبِ والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أَعهدُ إليك في هذه الحياة الدنيا وأُشْهِدُكَ وكفى بك شهيدًا، إني أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملكُ ولك الحمدُ وأنت على كل شيء قدير، وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ، وأَشْهَدُ أنَّ وعْدَك حقٌ، ولقَاءك حقٌ، والجنةَ حقٌ، والساعةَ آتيةٌ لا ريب فيها، وأنك تبعث مَنْ في القبور، وأشهدُ أنك إنْ تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإني لا أَثِقُ إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يَغْفِرُ الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التوابُ الرحيمُ.
أخرجه أحمد (واللفظ له) [وما بين القوسين] عند أبي داود بنحوه،* والطبراني، من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه هذا الدعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم حين يصبح.
انظر ضعيف الترغيب والترهيب 1/ 100 حديث رقم 397
قلت: لكن صح الجزء الذي أخرجه أبو داود من الحديث المذكور، وقد أثبتُ روايته الصحيحة الواردة من حديث أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - تحت رقم 24 من أذكار الصباح، فليراجعها من شاء.
3 -مَنْ قال حين يُصْبح أو يُمْسي: اللَّهُمَّ إني أصبحتُ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حَملةَ عَرشِك وملائِكَتَك وجميعَ خلقِكَ، أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأنَّ محمدًا عبدُكَ ورسُولُكَ، أَعْتَقَ اللهُ رُبعَه من النار، فمن قالها مرتين أَعْتَقَ اللهُ نصفَه، ومن قالها ثلاثًا أَعْتَقَ اللهُ ثلاثَةَ أرباعِه، فإن قالها أربعًا أعتقه اللهُ من النار. أخرجه أبو داود عن أنس - رضي الله عنه -.
انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ المحدث/ ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ 3/ 143 حديث رقم 1041 وضعيف الجامع الصغير وزيادته 5/ 266 حديث رقم 5743
قلت: لكن وردت رواية أخرى صحيحة غير مقيدة بالصباح والمساء بلفظ {مَنْ قال: اللَّهُمَّ إني أُشْهِدُكَ، وأُشْهِد ملائكَتك، وحملة عرشك، وأُشْهِدُ مَنْ في السَّماوات ومَنْ في الأرض أنك أنت الله، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمدًا عَبْدُك ورسُولك، مَنْ قالها مَرةً أعتق الله ثُلُثَه من النار، ومَنْ قالها مرتين أعتق الله ثُلُثَيه من النار، ومَنْ قالها ثلاثًا أعتق اللهُ كُلَّه من النار} أخرجها الحاكم من حديث سلمان - رضي الله عنه -.
انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ المحدث/ ناصر الدين الألباني 1/ 476 حديث رقم 267
4 -من قال حين يُصبح: فسبحان (سبحان) الله حين تُمسون وحين تُصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيًا وحين تُظهرون، إلى ... وكذلك تُخرجون، أدركَ ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يُمسي أدرك ما فاته في ليلته. أخرجه أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهم انظر ضعيف الجامع الصغير وزيادته 5/ 227 حديث رقم 5745 جامع الأصول للحافظ ابن الأثير ـ تحقيق وتعليق الشيخ المحدث/ عبد القادر الأرناؤوط ـ رحمه الله ـ 4/ 247 حديث رقم 2230