‹
الصفحة 33 من 33

نقلتُه وأثبتُه العصمةَ من الغلط والبراءةَ من السهو، فإن المهذب قليل، والكامل عزيز، بل عديم، وأنا معترف بالقصور والتقصير، مقر بالتخلف عن هذا المقام الكبير.

وأنا اسألُ كلَّ مَنْ آتاه الله علمًا واطلع عليه، ورأى فيه خللًا، أو لمح فيه زللًا أَنْ يُصْلحه، حائزًا به جزيل الأجر وجميل الشكر.

وإِنّي لَعَلى يَقِينٍ بانْفِطاريَ ساهِيًا ... والسَّهْوُ مَولودٌ مَعَ الإِنْسانِ

فَانْشُرْ مَحَاسِنَها وكُنْ لي نَاصحًا ... فالنُّصْحُ مَنْهَجُ عُصْبَةِ الإِيْمانِ

اللَّهُمَّ إنا نسألك لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا، وعملًا صالحًا متقبلًا، اللَّهُمَّ اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاك، وتوفنا وأنت راضٍ عنا على الإسلام والسنة، واحشرنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين، واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

جمع وترتيب

راجي عفو ربه الغفور

أبو محمد

خالد بن محمد البحر جاسور

الإسكندرية في يوم الاثنين غرة ربيع أول 1428 هـ الموافق: 20/ 3/2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت