الصفحة 107 من 242

وقال أبو بكر: إن الله عمر محمدا صلى الله عليه وسلم وأبقاه حتى أقام دين الله وأظهر أمر الله وبلغ رسالة الله وجاهد في سبيل الله ثم توفاه الله على ذلك ، وقد ترككم على الطريقة فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء ؛ فمن كان الله ربه فان الله حي لا يموت ، ومن كان يعبد محمدا وينزله إلها فقد هلك إلهه ؛ فاتقوا الله أيها الناس، واعتصموا بدينكم ، وتوكلوا على ربكم ، فان دين الله قائم ، وإن كلمة الله تامة ، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه ، وأن كتاب الله بين أظهرنا ، وهو النور والشفاء ، وبه هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، وفيه حلال الله وحرامه ، والله لا نبالي من أجلب علينا من خلق الله ، إن سيوف الله لمسلوله ما وضعناها بعد ولنجاهدن من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يبغين أحد إلا على نفسه ...ثم انصرف معه المهاجرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث في غسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه / قلت: كما سنذكره مفصلا بدلائله وشواهده إن شاء الله تعالى.

? وذكر الواقدي عن شيوخه قالوا: ولما شك في موت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم: مات... وقال بعضهم: لم يمت ...وضعت اسماء بنت عميس يدها بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رفع الخاتم من بين كتفيه... فكان هذا الذي قد عرف به موته. هكذا أورده الحافظ البيهقي في كتابه دلائل النبوة من طريق الواقدي وهو ضعيف وشيوخه لم يسمون ثم هو منقطع بكل حال ومخالف لما صح وفيه غرابة شديدة وهو رفع الخاتم فالله أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت