فهرس الكتاب
فلما مات واختلف الصحابة فيما بينهم ، فمن قائل يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ...ومن قائل: لم يمت ...فذهب سالم بن عبيد وراء الصديق الى السُّنح فأعلمه بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء الصديق من منزله حين بلغه الخبر ، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله وكشف الغطاء عن وجهه وقبله وتحقق أنه قد مات خرج الى الناس فخطبهم الى جانب المنبر وبين لهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قدمنا ، وأزاح الجدل ، وأزال الاشكال ، ورجع الناس كلهم اليه ، وبايعه في المسجد جماعة من الصحابة ، ووقعت شبهة لبعض الانصار ، وقام في أذهان بعضهم جواز استخلاف خليفة من الانصار ن وتوسط بعضهم بين أن يكون أمير من المهاجرين وأمير من الانصار ، حتى بين لهم الصديق أن الخلافة لا تكون إلا في قرش ، فرجعوا اليه وأجمعوا عليه كما سنبينه وننبه عليه
قصة سقيفة بني ساعدة