فهرس الكتاب
? ورواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه... وروى طرفا منه عن عَبْدِ اللَّهِ بْنٍِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي وَقَدْ اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا
?وقال الامام احمد ...= عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن رسول الله خطب يوما فقال: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها ، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها ، وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه ... فبكى أبو بكر ؛ فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ، أن ذكر رسول الله رجلا صالحا خيره ربه بين البقاء في الدنيا وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه ؟ فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله ، فقال أبو بكر: بل نفديك بأموالنا وأبنائنا... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من الناس أحد أمنّ علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود وإخاء وإيمان ، ولكن ود وإخاء وإيمان... مرتين، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل .../تفرد به احمد .. قالوا وصوابه أبو سعيد بن المعلى ...فالله أعلم...