فهرس الكتاب
ولفظه في مشكل الآثار للطحاوي: عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب ، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة ، قال: مروا من يصلي بالناس ... فلم أر أحدا فيمن حضر أحق بها من عمر بن الخطاب ، وكان أبو بكر رضي الله عنه غائبا ، فأمرت عمر أن يصلي بالناس ، فلما كبر ، وكان رجلا جهير الصوت ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ، فقال: » أين أبو بكر ؟ يأبى الله عز وجل والمسلمون ذلك « فدعي أبو بكر ، فصلى بالناس ، فقال عمر لابن زمعة: ويحك ماذا صنعت ؟ والله لولا أني ظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمرك أن تأمرني بالصلاة ما صليت بالناس
?وقال ابو داود =...عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر، قال: لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر ، قال ابن زمعة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال: لا.. لا.. لا ...ليصل للناس إلا ابن ابي قحافة ، يقول ذلك مغضبا // صححه الألباني.
?وقال البخاري = ... قال الأسود:كنا عند عائشة فذكرنا المواظبة على الصلاة والمواظبة لها ، قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة ، فأذن بلال ؛ فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس ... فقيل له: إن ابا بكر رجل أسيف ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ... وأعاد ، فأعادوا له ... فاعاد الثالثة ، فقال: إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ...فخرج أبو بكر فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين كأني أنظر الى رجليه تخطان من الوجع ، فأراد أبو بكر أن يتأخر ، فأوما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ؛ ثم أتى به حتى جلس الى جنبه ...قيل للأعمش: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، وأبو بكر يصلي بصلاته ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ؟ فقال برأسه: نعم ...