الصفحة 99 من 242

ثم رفع رأسه ، فحدر فاه وقبل جبهته ، ثم قال: واصفياه ... ثم رفع رأسه ، وحدر فاه وقبل جبهته وقال: واخليلاه ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وخرج الى المسجد وعمر يخطب الناس ويتكلم ويقول: إن رسول الله لا يموت حتى يفني الله المنافقين ...فتكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ،ثم قال: إن الله يقول: ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ) ( الزمر 30 -31 ) ... ويقول: ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) (آل عمران: 144 ) ... ثم قال: فمن كان يعبد الله فان الله حي لا يمون ، ومن كان يعبد محمدًا فان محمدًا قد مات ... فقال عمر: أو انها في كتاب الله ؟ ما شعرت أنها في كتاب الله ...ثم قال عمر: يا أيها الناس هذا أبو بكر وهو ذو سبية المسلمين فبايعوه فبايعوه .

( روى أبو داود والترمذي في الشمائل من حديث مرحوم بن عبد العزيز العطار عن ابي عمران الجوني به ببعضه .../ وذكره البيهقي في الدلائل.

? وقال الحافظ البيهقي = ... عن عبد الرحمن أن عائشة أخبرته أن ابا بكر اقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل ، فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ،فيمَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة ، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله ،ثم بكى ...ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، والله لا يجمع عليك موتتين أبدا ، الموتة الأولى كتبت عليك فقدمتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت