الصفحة 2 من 11

، إن بلادنا ينبغي أن تحمي منابع النفط في الخليج ، ولهذا فإن الأمن في هذه المنطقة سيبقى ذا أولوية لوقت طويل ) .

ونحن إذا لم نبحث سبيل الرشاد في مناوئة هؤلاء الصليبيين ، والاستعداد لهم والوقوف في نحورهم وقفة رجل واحد ، بكل قوة وشجاعة وعزيمة ، ونكافحهم بكل ما نملك من قوة وعتاد ، فسوف ندفع ثمن ذلك دينيًا ودنيويًا ، وننساق لهم كما تنساق الشاة للجزار ، ونكون رهائن بأيديهم ، فهم يحشدون جنودهم وقواتهم ، ويجمعون أموالهم ويحرضون ساستهم ورؤسائهم علينا ، بحثًا عن إبادتنا ، ونهب ثرواتنا وممتلكاتنا وتشويه ديننا وإسلامنا ، فقد كشروا عن أنيابهم ، وأفصحوا عن ما تكنه صدورهم ، وما تنطوي عليه ضمائرهم من الحقد والبغضاء تجاه المسلمين ( قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) فهؤلاء شياطينهم يطلقون ألسنتهم على العرب والمسلمين ، ويريدون أن يستحوذوا على رقاب من لا يدين لهم بالعبودية ، كما استحوذوا على أموالنا وحقوقنا الشرعية بل والدولية ! ، فهذا أحد شياطينهم عضو الكونجرس سام باونباك يصرح عبر الصحف والإعلام بقوله ( إن النواب الأمريكيين يعدون بشروع قانون يعتبر الولايات المتحدة في حالة حرب مع السعودية ) .

ويقول غراهام فولر - وهو أحد كبار المستشارين السياسيين في مؤسسة راند للدراسات بواشنطن وشغل منصب نائب رئيس مجلس الاستخبارات القومي في وكالة المخابرات المركزية ( السي آي إيه ) - في مقال له بعنوان ( أزمة في العلاقات الأمريكية - السعودية ) بتاريخ 9/11/1422هـ: ( للمرة الأولى تهاجم الصحافة الأمريكية الوهابية باعتبارها حركة دينية غير متسامحة ، ومصدر الحركات الجهادية في العالم ، وقد زعم بعض الناقدين أن الأيدلوجية السعودية تنشيء كثيرين على شاكلة ابن لادن ) .

ويقول لورن مورافيش: ( إن السعوديين نشطاء على جميع مستويات سلسلة الإرهاب من تخطيط وتمويل ، ومن العناصر القيادية إلى الجنود والمنظرين إلى المشجعين ) ومن المعلوم أن مجلس السياسات الدفاعية يضم عضوية النائب الأسبق للرئيس الأمريكي ، وان كوبل ووزير الخارجية الأسبق هنري كسنجر ، وزير الدفاع الاسبقين جيمس شلييعر وهارولربراون إضافة إلى رئيس مجلس النواب السابقين نيوت جينغريتش وتوماسي فوس إلى جانب العديد من القادة العسكريين المتقاعدين .

وقال ( إن السعودية تساعد أعدائنا وتهاجم حلفاءنا وهي بذرة الإرهاب والفاعل الأول والخصم الخطير في الشرق الأوسط ) .

وقال الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية"سي أي ايه"جيمس ولسي إن الوقت قد حان لكي تستبدل الولايات المتحدة جميع الأنظمة العربية . وأشار ولسي في كلمة ألقاها خلال مناظرة كبيرة نظمها اتحاد الطلبة في جامعة اوكسفورد البريطانية العريقة إلى أنه حان وقت إصلاح الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة بتعاملها مع الحكومات العربية الحالية ، وذلك بسبب تعطشها للطاقة والنفط وأضاف أنه يتوجب على الولايات المتحدة أن تخطط لإزالة الأنظمة العربية الحالية ، وأن تجد بدائل للطاقة .

إن الأمة الإسلامية في هذا العصر ما زالت خاضعة تحت وطأة هيمنة الدول الغربية تدين بما يطلب منها بألا تتسلح بالأسلحة المتقدمة كالسلاح النووي بدعوى الالتزام بما صدر من قرارات أممية ، والقصد منها أن تبقى أمتنا دائمًا ذليلة خائفة ، تابعة لغيرها .

إن الشعوب المسلمة بتأثير الكثير من حكوماتها العلمانية سائرة وفق مخططات مدروسة لتبقى تابعة ذليلة ، مع العمل المتواصل لإفسادها وتغييبها عن طريق الإعلام والتعليم ، والقاعدة المعروفة تبين أن المغلوب دائمًا مولع باتباع الغالب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت