الصفحة 2 من 2

وأما بني صدر يقول في"انقلاب إسلامي"رقم 466: ( منذ متى بدأت علاقات إيران بأمريكا وإسرائيل) ، نعلم أن صحة خميني في 6/81 كانت جيدة ، وتقرأ في مقال فالك أن الشائع لدى الأمريكان آنذاك هو تدهور صحته ولا نعلم ما معنى هذه الشائعة ، لكننا عندما نقرأ في مذكرات - رفسنجاني"4 إبريك يقول: جاء سيد طلاشيان وكان مضطربًا في حال وعدم وجود القائد - خميني- وقدم مقترحات، والحقيقة إن الموضوع مهم"هنا نفهم منشأ معلومات الأمريكان حين نرى أن كميتشي يقترح تأييد المعتدلين على أمريكا ، وهذا المقترح هو تلك الحكومة المستقرة تحت حماية الأمريكان ولكن بدون الخميني ، ويتضح لنا أن طرح الدولة المستقرة بقيادة بهشتي والحزب الجمهوري الإسلامي بعد تصفية المتطرفين فيه كان هو الهدف عن تنحية بني صدر ومن يستطيع القول أنه لولا انفجار<

28 حزيران هو"طرح دولة مستقرة بحماية أمريكا"خاصة أنهم أعادوا نفس الاقتراح للأمريكان مرة أخرى. وشرح بني صدر هذا الموضوع في كتابه باللغة الفارسية:"إيران غيث"ص 6-145. إن"لودين"هو من الأمريكان الذين التقى في أكتوبر 1985 مع من أرسله الخميني وخامنئي ورفسنجاني ، يقول نقلًا عنه:<

( مادام خميني حيًا فطبيعة النظام كما هي، لكن خميني يرفض ويعتقد كثيرون في إيران أنه سيخرج من الساحة ، وإذا حدث هذا فمن الممكن تغيير طبيعة النظام بالوسائل السياسية وقد قدم هذا المراسل قائمة من 1000 معتدل يمكنهم إيجاد نظام مستقر تحت حماية الأمريكان! وشبيهًا بما يقوله لودين هذا ، ما جاء في مذكرات ريغان أيضًا ، وفي شتاء 1986 أُخبِرَ الأمريكان عبر العقيد"نورث"أن هناك قرارًا لاستقالة الخميني.<

يقول ريغان في مذكراته:"الواقع هو أن فئة أن نظام الخميني اتصلوا بنا عبر إسرائيل وكان هؤلاء لا يريدون التعاون ، وهؤلاء اليوم سعداء لموت الخميني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت