فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 66

فمقتضى هذه الرواية أن فاطمة نبية. قال صاحب مجمع البيان:"إن مذهبهم -أي الشيعة- أن الأئمة يجوز عليهم السهو والنسيان فيغير ما يؤدونه عن الله" [1] .

ومعلوم أن المعصوم عن الزلل والنسيان فيما يؤدي عن الله هو الرسول, أما سائر البشر فلا عصمة لهم.

ومن ثم ارتقى بهم الحال حتى أصبح نفي السهو عن الأئمة من ضروريات المذهب [2] .

قال شيطانهم المعاصر (الخميني) في كتابه الحكومة الإسلامية:"فإن للأئمة مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون" [3] .

ومعلوم أن الذي له"المقام المحمود والدرجة السامية"هو النبي.

وقال أيضًا في زبد الأربعين:"اعلم -أيها الحبيب- أن أهل بيت العصمة يشاركون النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم, وأنوارهم كانت تسبح وتقدس من ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية" [4] .

نعم! إنه يفوق قدرة الإستيعاب الإنساني من الناحية العلمية فضلًا عن الناحية الشرعية المنقولة.

وقد بوب البياضي في كتابه الصراط المستقيم (1/101) :"في مساواة أمير المؤمنين جماعة من النبيين". ثم قال:"موسى أحيا الله بدعائه قوما في قوله تعالى: (( ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ) ) [البقرة:56] وأحيى لعلي أهل الكهف، وروي أنه أحيى سام بن نوح وأحيى له جمجمة الجلندي ملك الحبشة" [5] .

(1) حوار هادئ (ص:24) نقلًا عن المجمع.

(2) انظر المرجع السابق.

(3) المرجع السابق نقلًا عن الحكومة الإسلامية.

(4) حوار هادئ نقلًا (ص:49) عن الأربعين.

(5) انظرحتى لا ننخدع (ص:114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت