فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 63

وفي كتاب"أعيان الشيعة" (الجزء الرابع القسم الثاني صفحة 530) قال: قال الصادق عليه السلام: إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدًا وهداهم إلى أمر دثر وضل عنه الجمهور. وإنما سمى القائم مهديًا؛ لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه, وسمى القائم لقيامة بالحق. وعنه عليه السلام قال: [[ إذا قام القائم هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه, وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه، وقطع أيدي بني شيبة وعلقها بالكعبة وكتب عليها: هؤلاء سراق الكعبة ] ] وعنه عليه السلام قال: [[ إذا قام القائم جاء بأمر جديد كما دعا رسول الله في بدء الاسلام إلى أمر جديد ] ] وعن الباقر نحوه. وعن الباقر أيضًا قال: [[ إذا خرج يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد. ليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدًا ولا تأخذه في الله لومة لائم ] ]. وعنه في حديث: [[ لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء ] ] وعنه عليه السلام قال: [[ إذا قام القائم سار إلى الكوفة, فيهدم بها أربعة مساجد. ولم يبق على وجه الأرض مسجد له شرف إلاهدمه, ووسع الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق, وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ] ].

... هذه أقوال الأئمة المعصومين عند القوم ومقالاتهم. وهي صريحة في أن هنالك كتابًا صحيحًا وقرآنًا غير هذا القرآن وغير هذا الكتاب الذي بين أيدي المسلمين. وبعد هذا يحاول محاولون من مؤلفي هذه الطائفة التظليل على من لم يعرف حقيقتهم وحقيقة دعاويهم فيذهبون يقولون: كلا, إننا معشر الشيعة الاثنا عشرية لا نقول بشيء من هذه المقالات بل نبرأ منها ومن قائليها. وهم يفرون إلى التقية والخداع والتظليل وإلا فهذه مقالات الأئمة الذين يزعمون أنهم معصومين كالأنبياء والمرسلين, بل أعظم وأفضل وأصدق عندهم من أولى العزم من الأنبياء بينه في هذا الأمر الذي يحاولون إخفاءه وكتمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت