فهرس الكتاب
الله، أو أن يدعو غير الله تعالى؛ مثل أن يدعو صاحب قبر، أو يدعو غائبًا لإنقاذه من أمر لا يقدر عليه إلا الحاضر. [1] أ. هـ
فالذي يموت مشركًا بالله تعالى والعياذ بالله فهو من أهل النار خالدًا فيها.
وعن بن عباس رضي الله عنهما، قال:"شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال، فقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ} . [2] حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ:"أنتن على ذلك"، وقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله لا يدري الحسن من هي، قال:"فتصدقن، وبسط بلال ثوبه فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال". [3] "
و عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور"، قال: فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات"قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال:"الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا، وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". [5]
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص يعافيك منها.
(1) مجموع فتاوى ورسائل (7/ 115) .
(2) سورة الممتحنة الآية (12) .
(3) رواه البخاري برقم (4613) ، باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك، ومسلم برقم ...
(1866) ، باب كيفية بيعة النساء.
(4) رواه البخاري في كتاب الشهادات برقم (2654) ، ومسلم في الإيمان برقم (87) .
(5) رواه البخاري في كتاب الوصايا برقم (2766) ، ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (89) .