فهرس الكتاب
إن المرض ابتلاء شديد يحتاج لصبر جميل أليس كذلك!؟
وإليك هذا الحديث.. ولكني أوصيك قبل القراءة أن تجدّد نيتك.
ثم تجدّد إيمانك.. وحاول أن تضع لنفسك جوا إيمانيا.. والآن هيا...
بما نالت هذه المنزلة..!؟
عن عطاء بن رباح يقول: قال لي ابن عباس: أتحب أن أريك امرأة من اهل الجنة. قلت: نعم، قال: تلك المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا رسول الله إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي يا رسول الله، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك"قالت المرأة: أصبر. قالت: فإني أتكشف، فادع الله ألا أتكشف، فدعا النبي لها فكانت تصرع ولا تتكشف. رواه البخاري 5652 ،ومسلم 6516 والامام أحمد 1\347.
انظر الى هذه الكلمات:"المرأة السوداء"،"إن شئت صبرت"،"أصبر"وفكّر فيها.. أظنك تقول لقد خسرنا كثيرا أننا لم نعش تلك الأيام.. فتخيّل لو قال النبي:"إنك من أهل الجنة"فماذا يكون الشعور؟.. انها اشارة لطيفة منك.. ولكن فكّر في هذه الكلمات.. وانظر الى المرأة ماذا كان جوابها..!!؟ ( فكّر ولا تتسرّع..!!) .
وانظري أيتها الأخت الفاضلة.. الى حياء تلك المرأة.
انها تتكشف عند الصرع... فما بالك بمن تتكشف بإرادتها..!
انها والله دروس مستفادة من تلك المرأة السوداء..
ولكن الصبر أعظم درس.
اليك يا من فقدت حبيبتيك..!!
يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي:"إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر، عوضته منهما الجنة"رواه البخاري 5653 والترمذي 2401 والامام أحمد 3\12. ما رأيك في هذا الوصف حبيبتيه. ( عينيه) .
انهما أحب الأعضاء الى الانسان، وإليك هذا الاحساس الايماني: تشعر أنه ابتلاء في قالب من الرحمة، نعم انه ابتلاء في قالب من الرحمة، نعم انه ابتلاء ولكن به سترحم..
ولكن أين من يصبر...!؟
تخيّل.. الحمّى تكفّر الخطايا!!