ورواه أبو داود جـ2 ص148, وأخرج ابن ماجة الجزء الأخير منه رقم 225, وابن ماجة 3791, والترمذي جـ8 ص268 مطولًا تحفة, والترمذي أيضًا جـ9 ص 319 وقال: حسن صحيح.
فضل الذكر في النفس والذكر في الملأ
(7) قال الإمام البخاري فتح جـ13 ص 384:
حدثنا عمر بن حفص حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي, وأنا معه إذا ذكرني, فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرًا تقربت إليه ذراعًا, وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا, وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) ).
صحيح
ورواه مسلم جـ17 ص2 نووي.
(8) قال الإمام مسلم جـ17 ص14:
حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون, حدثنا بهز حدثنا وهيب حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن لله -تبارك وتعالى- ملائكةً سيارة فُضْلًا يتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا, فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال: فيسألهم الله -عز وجل، وهو أعلم بهم- من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك. قال: وماذا يسألونني؟ قالوا: يسألونك جنتك. قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا أي رب، قال: فكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك. قال: ومم يستجيروننى؟ قالوا: من نارك يا رب. قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك. قال: فيقول: قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا. قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبدٌ خطَّاء إنما مَر فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرتُ هم القوم لا يشقى بهم جليسُهم ) ).