الصفحة 6 من 27

ويكفينا أنهنَّ منْ أهلِ الجنَّة وأنهنَّ في الفردوسِ الأعلى رضيَ الله عنهنَّ وأرضاهنَّ.

*- جاءَ في فَضْلِها أنها سألتِ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يومًا: أيُّ أزواجِك معكَ في الجنَّة؟

فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"ألا إنكِ منهنَّ".

يعني أنتِ معي في الجنَّة.

*- قالَ لها يومًا صلَّى الله عليه وسلَّم:"هذا جبريلُ يُقرئكِ السَّلام".

فقالتْ رضيَ الله عنها وأرضاها: عليكَ وعلى جبريلَ السَّلامُ.

*- قالَ لها صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه يومًا:"إني لأعلمُ إذا كنتِ عني راضيةً وإذا كنتِ عليَّ غَضْبَى".

قالتْ: منْ أين تعرفُ ذلك؟

فقالَ:"أمَّا إذا كنتِ عني راضيةً فإنكِ تقولين: لا ورَبِّ محمَّد، وإذا كنتِ غضبى قلتِ: لا ورَبِّ إبراهيم".

قالتْ: أجل، والله يا رسولَ الله ما أهجرُ إلا اسمَك.

وربِّ محمَّد وربِّ إبراهيم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت