فهرس الكتاب
أنّ كُلّ مُستَفعِلُن فيه يَجوز فيه إسقاط السين فيَصير (مَفاعِلُن) ويُسَمّى المَخبون كما وَصَفنا، ويَجوز فيه إسقاط الفاء فيَبقى (مُستَعِلُن) فيُنقَل في التَقطيع إلى (مُفتَعِلُن) ويُسَمّى المَطوِيّ لأنَّه حُذِفَ رابِعُه. ويجتَمِع فيه حَذف السين والفاء مَعا فيَبقى (مُتَعِلُن) فيُنقَل في التَقطيع إلى (فَعَلَتُن) ويُسَمّى المَخبول كما وَصَفنا. وأصل (فاعِلُن) فيه كان (مَفعولاتُ) فحُذِفَت التاء فبَقيَ (مَفعولا)
[فنُقِل إلى (مَفعولُن) ] [1] [291] فسُمّيَ مَكشوفا. فـ (مَفعولُن) فيه مَكشوف ثمّ لَحِقَه بَعد الكَشف الطَيّ [2] [292] فبَقيَ (مَفعُلُن) فنُقِل في التَقطيع إلى (فاعِلُن) ؛ فهوَ مَطوِيّ مَكشوف. و (مَفعولات) الذي حُوِّل [إلى] (مَفعولان) يُسَمّى مَوقوفا.
و (فَعِلُن) فيه مَكشوف مَطوِيّ مَخبون.
(1) الزيادة من كتاب العروض لابن السراج في مبحث زحاف السريع.
(2) في الأصل: ثم لحقه الكشف بعد الطي، والتصحيح من كتاب العروض لابن السراج.