ب ـ وإن ذكره بعد مفارقة محله، قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه رجع فأتى به ثم يكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم.
ج ـ وإن ذكره بعد وصوله إلى الركن الذي يليه سقط، فلا يرجع إليه، ويستمر في صلاته، ويسجد للسهو قبل السلام.
سنن الصلاة
وهي الأفعال التي لا تبطل الصلاة بتركها عمدًا أو سهوًا، واستجاب سجود السهو لها محل نظر عند أهل العلم.
وسنن الصلاة هي ما عدا الأركان والواجبات والشروط، وقد أوصلها بعضهم إلى اثنتين وثلاتين سنة، وبيانها كالتالي:
1ـ رفع اليدين عند الإحرام.
2ـ رفع اليدين عند الركوع.
3ـ رفع اليدين عند الرفع من الركوع.
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الصلاة رفعَ يَدَيهِ حتى يكوناَ حَذوَ مَنكَبِيَهِ، وكان يفعلُ ذيكَ حينَ يكِّبرُ للركوعِ، ويفعلُ ذلكَ إذا رَفَعَ رأسَهُ من الركوعِ.." [1] ."
4ـ وضع اليمنى على اليسرى فوق الصدر، لحديث وائل بن حجر قال:"صليتُ معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَوَضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى على صدَرِهِ" [2] .
5ـ النظر إلى موضع سجوده، لما روي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما بالُ أقوامٍ يرفَعُونَ أبصَارَهُم إلى السماءِ في صلاتِهِم، فاشتَدَّ قولُهُ في ذلك حتى قالَ: لَينتَهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطفَنَّ أبصَارُهُم" [3] .
(1) رواه البخاري 1/180 كتاب الأذان ، باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع .
(2) رواه ابن خزيمة 1/243 ح 479 ، وأبو داود 1/481 ح 759 من طريق طاووس ، وقال ابن حجر في تلخيص الحبير 1/224 ح 331: وأصله في صحيح مسلم .
(3) رواه البخاري 1/183 كتاب الأذان ،باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة .