14ـ مدّ الظهر والانحناء في الركوع والسجود [1] . قال أبو حميد في أصحابه:"رَكَعَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثم هَصَرَ ظهره" [2] ، وعن على رضي الله عنه قال:"كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركعَ لَو وُضعِ قَدَحُ مِن ماءِ على ظَهرِهِ لَم يُهراَق" [3] .
وعن أبي حميد الساعدي، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"كان إذا سجدَ أمكَنَ أنفَهُ وَجَبهَتَهُ من الأًرضِ، وَنَحىَّ يديهِ عن جَنبيهِ، ووضعَ كفَّيهِ حَذوَ مَنكبِيبهِ" [4] .
15ـ مازاد على التسبيحة الواحدة في الركوع والسجود، والذي عليه الجمهور أن أقل ما يجزىء في الركوع والسجود تسبيحة واحدة، لما روي عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:".. فأمَّا الركوعُ فعَظِّموا فيه الربَّ عزَّ وجَلَّ، وأما السجودُ فاجتهِدُوا في الدعاءِ فَقَمِنُ أن يُستَجَابَ لكم" [5] .
(1) عدها بعضهم سنتين .
(2) رواه البخاري 1/192 كتاب الأذان ، باب استواء الظهر في الركوع .
(3) رواه أحمد 1/123 مسند على رضي الله عنه ، وقال ابن حجر في تلخيص 1/241 ح 361: رواه أبو داود في مراسيله من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ووصله أحمد في سنده عنه عن علي ،وذكره الدار قطني في العلل عنه عن البراء ، ورجح أبو حاتم المرسل ، ورواه الطبراني في الكبير من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو ، ومن حديث أبي برزة الأسلمي ، وإسناد كل منهما حسن .
(4) رواه ابن خزيمة 1/322 ح 637 ، والترمذي واللفظ له 2/59 ح 270 وقال: حسن صحيح .
(5) رواه مسلم 1/348 ح 479 .