وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين ،أنعم عليه ربه بمعراج إلى السماء، فتلى في هذا المقام الجليل وتكليف الصلاة . . . فكانت بعد العقيدة أولى الواجبات، وللمؤمنين اهم السمات ، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال:قال رسول الله": - صلى الله عليه وسلم - بينَ الرجلِ وبينَ الشركِ والكفرِ تركُ الصلاةٍ" [1] .
ولما كانت الصلاة عبادة يتحقق فيها التجرد لله وحده ، وتربيه النفس على المعانى الإيمانيه التى تعد المؤمن لحياة كريمة في الدنيا ، وسعادة سرمدية في الآخرة ، كانت سنة متتابعة عبر الرسالات ، وصلة بخالق الأرض والسماوات ، وزادًا يعين النفس على التزام الطاعات ، والبعد عن المحرمات.
(1) 4 ) رواه مسلم 1/88 ح 82.