ونحن نعلم من خلال المشاهدة ومن خلال الإحصائية المأخوذة من الاستبانة الطلابية التي أجريت على عموم طلاب المعهد في العام الماضي نعلم أن التفريط في الصلاة ظاهرة خطيرة منتشرة لدينا وجب الحديث عنها في كل زمان ومكان.
والصلاة من عرف عظمتها بحق حافظ عليها فالصلاة مفتاح الخير وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
وأود في البداية أن أنبه إلى أن حديثنا عن الصلاة ليس موجهًا إلى فئة محددة من الطلاب هم الذين لا يصلون، صحيح أن هؤلاء الطلاب مخاطبون بهذا الكلام بشكل مباشر لخطورة حالهم وسوء عملهم.
ولكن هذا الحديث في الحقيقة هو تذكرة للجميع ...
وهو تذكرة لنفسي أولًا، ثم لسائر الإخوة من المدرسين والطلاب لمراجعة حالهم مع الصلاة، فالصلاة درجات يجاهد فيها المسلم طوال حياته.
فالمحافظة على شروط الصلاة وأركانها وواجباتها درجة،
والمحافظة عليها في الجماعة والتبكير إليها درجة،
ثم المحافظة على سننها درجة، و المحافظة على خشوعها درجة أعلى يجاهد فيها المسلم طول حياته.