بالصلاة مرة أخرى {والذين هم على صلواتهم يحافظون * أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}
ويقول تعالى في سورة المعارج {إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين *الذين هم على صلاتهم دائمون} ثم ذكرت الآيات مجموعة من صفات المؤمنين ثم ختمت بالصلاة مرة أخرى {والذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك في جنات مكرمون}
ومن أول ما ينزع من الناس من دينهم الخشوع في الصلاة وآخر ما ينزع أداء الصلاة
ولا يقل قائل: أنا أصلي إذا انتهى الأمر ولست مخاطبًا بهذا الكلام. نقول: لا، ليس الأمر كذلك، ولهذا يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة. قيل: كيف ذلك، قال: لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله فيها.
والملاحظ تفريط الطلاب في الصلاة وهذا التفريط على أحوال: فمن الطلاب من لا يصلي أبدًا وشرهم من يقف قريبًا من المساجد وقت الجماعة ولا يصلي فيتجمهرون ويصدون من يأتي من زملائهم للصلاة وهؤلاء لم يكتفوا بشرهم على أنفسهم حتى أجروه إلى الآخرين. وقد