يبدأ الكتاب بالفصل الاول والثاني اللذين يتناولان النقد الصهيوني للشخصية اليهودية (هامشيتها وشذوذها وعجزها) والحلول الصهيونية لهذه الاشكالية (إعادة تعريفها في اطار عرقي وإثني ـ تحديثها بحيث تصبح شخصية داروينية … الخ) . ويتناول الفصل الثالث الرؤية الصهيونية للذات. اما الفصل الرابع فيتناول الارهاب الناجم عن وضع الرؤية الصهيونية لليهود موضع التنفيذ.
وابتداءً من الفصل الخامس يبدأ الكتاب في التعامل مع العنف الصهيوني ضد العرب، فيتناول هذا الفصل العنف الفكري ضد العرب. اما الفصلان السادس والسابع فيتناولان الصهيونية باعتبارها ظاهرة استعمارية استيطانية. وتتناول الفصول التالية (الثامن والتاسع والعاشر) اثر هذه الاستيطانية على نظرية الامن الاسرائيلية، وعلى المفهوم الاسرائيلي للصراع وللحكم الذاتي، وعلى علاقة الاقتصاد الاسرائيلي بالاستيطان (وقد ساهم الاستاذ احمد التهامي عبد الحي، الباحث في العلوم السياسية، والاستاذ ياسر علوي، في وزارة الخارجية، في بعض اجزاء هذين الفصلين الاخيرين) . اما الفصل الحادي شعر فيتعامل مع جانب آخر من الصهيونية، وهو الصهيونية لا باعتبارها استعمارًا استيطانيا وحسب، وانما باعتبارها استعمارًا استيطانيا احلاليا.