فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 38

وقال وفقه الله: وأنبه هنا أن تقدير أنواع الأطعمة هنا بالوزن أمر تقريبي؛ لأن وضع الطعام في الصاع لا ينضبط بالدقة المذكورة. والأولى كما أسلفت أن يشيع الصاع النبوي بين الناس، ويكون مقياس الناس به.

• المستحقون لزكاة الفطر: هم الفقراء والمساكين من المسلمين؛ لحديث ابن عباس _ رضي الله عنهما _ السابق:".. وطعمة للمساكين".

• تنبيه: من الخطأ دفعها لغير الفقراء و المساكين، كما جرت به عادة بعض الناس من إعطاء الزكاة للأقارب أو الجيران أو على سبيل التبادل بينهم و إن كانوا لا يستحقونها، أو دفعها لأسر معينة كل سنة دون نظر في حال تلك الأسر؛ هل هي من أهل الزكاة أو لا؟.

• مكان دفعها تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه، و يجوز نقلها إلى بلد آخر على قول بعض أهل العلم ...

وأخيرًا: نصائح عامة:

إننا لا ندري أيها الأحبة ما يعرض لنا، وهل سندرك رمضان فتغفر لنا ذنوبنا؟ وهل لنا أن نعيش حنى ندرك غيره؟

فالله الله في الاجتهاد، وأخص أخواتي النساء .. إياكن وإضاعة الأوقات الشريفة في قيل وقال وطبخ ونوم وزيارات وتلفاز وأسواق، فعما قليل أنتن راحلات، فقدمن لأنفسكن من قبل أن يأتيكن يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ...

وأنتم أيها الشباب حذار وأن تكونوا أعوانًا لإبليس لمّا صفدت مردته ... إياكم وأن تضيعوا أوقاتكم ما بين سهر ولعب وطرب وتفاهات .. فإن من ورائكم يومًا ثقيلًا، وإني لمحب لكم وناصح ومشفق، فالله الله، يا رعاكم الله ..

إن أمتنا تمر بأحلك ظروفها إحن ومحن وفتن وظلم وطغيان وتجبر وقهر ... وكل منا على ثغره فليتق كل منا ربه، وليبدأ بصلاح نفسه، وشهر القربات فرصة للإقبال والتوبة والتخفف من الذنوب ... ولنلهج بالدعاء الصادق من قلوب خاشعة بأن يرفع الله عنا الضر وهو أرحم الراحمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت