الصفحة 66 من 111

نواقض الإسلام

6 -نواقض لا إله إلا الله:

ونواقض لا إله إلا الله تعد في مجموعها نقضا لتوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، وقد بينها السلف الصالح وعددوها وحذروا من الوقوع فيها وذكر الفقهاء حكم المرتد وماتحصل به الردة كما ذكر أئمة الدعوة رحمهم الله تفصيل نواقض الإسلام ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وقد لخصها في عشرة نواقض وقد أضاف عليها الشيخ عبد العزيز بن باز ما ظهر من تعبيرات معاصرة تنقض الشهادتين والعياذ بالله وندرجها فيما يلي:

1 -الشرك في عبادة الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [سورة المائدة: الآية 72] . ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} .

2 -من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعًا.

3 -من لم يكفر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.

4 -من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة ا لإسلام، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين أو أن الإسلام كان سببا في تخلف المسلمين أو أنه ينحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شئون الحياة الأخرى، أو القول بأن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر، أو اعتقاد أنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله في المعاملات الشرعية أو الحدود أو غيرها، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة، لأنه بذلك قد استباح ما حرم الله إجماعا وكل من استباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت