وفي حديث آخر: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة) رواه الترمذي . (1)
ومما لا شك فيه أن القرآن الكريم من عند الله وأنه أصدق الحديث ، قال تعالى: { ومن أصدق من الله حديثا } [النساء: 87] .
{ وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلا } [النساء: 122] .
{ قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا } [آل عمران: 95] .
كما جزم بصدق الأنبياء عليهم السلام فقال تعالى:
{ قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله } [الأحزاب: 22] .
{ هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون } [يس: 52] .
وأكد صدق المؤمنين فقال:
{ أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون } [البقرة: 177] .
{ والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون } [الزمر: 32] .
والقرآن كله حق وصدق والمبلغ به هو الصادق الأمين الذي قال عنه ربه: { وصدق الله ورسوله } [الأحزاب: 22] ، وتلقاه الصادقون المصدقون قال تعالى: { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون } [الزمر: 33]
(1) - أبو عيسى محمد الترمذي ، السنن ، نشر مكتبة دار الدعوة بحمص ، رقم: 2520 . وأحمد بن شعيب الخراساني، السنن مع شرح الحافظ السيوطي ، وحاشية السندي ، المطبعة المصرية بالأزهر: 8/318 . وأحمد بن حنبل ، المسند، طبعة المكتب الإسلامي للطباعة والنشر - بيروت- 1/200 ، وإسناده صحيح ، صححه الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ووافقه عليه الذهبي .