أوّلًا: مفهوم العمليات التجميليّة:
العمليات: جمع عمليّة.
والعمليّة لفظ مشتق من العمل، وهو عام في كل فعل يفعل. [1]
والعمليّة كلمة محدثة تطلق على جملة أعمال تحدث أثرًا خاصًّا، يقال: عملية جراحية، أو حربيّة. [2]
والتجميل: هو التحسين. [3]
وقد عرفت العمليات التجميليّة بأنها: مجموعة العمليات التي تتعلّق بالشكل والتي يكون الغرض منها علاج عيوب طبيعيّة أو مكتسبة في ظاهر الجسم البشري. [4]
وعرفت جراحة التجميل بأنها: جراحة تجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهرة، أو وظيفته إذا طرأ عليه نقص أو تلف أو تشويه. [5]
وعرف بأنها: فن من فنون الجراحة يرمى إلى تصحيح التشوّهات الخلقيّة، أو الناجمة عن الحوادث المختلفة. [6]
وعرفت بإصلاح أو إعادة تشكيل أجزاء معطوبة من الجسم. [7]
والتعريفات السابقة متقاربة المدلول ظاهرة المعنى وهي تدل على أن العمليات التجميليّة مجموعة أعمال يقوم بها طبيب مختص تتعلق بتحسين الشكل سواء كان يرافقه إصلاح خلل في وظيفة العضو أو لا، وسواء كان التحسين لتشوّه خلقي أو ناتج عن حادث، أو لتغيير المنظر، أو استعادة مظهر الشباب.
وعلى هذا فإنّ الأعمال التي لا يقوم بها الأطباء من أنواع الزينة لا تدخل في هذا البحث.
كما لا يدخل في بحثنا الأعمال الطبيّة المنصبة على استعادة الصحّة أو حفظها دون مراعاة تحسين الشكل.
ولا فرق في العمليات التجميليّة بين أن تتم بالجراحة أو بدونها.
(1) معجم مقاييس اللغة (4/ 145) ؛ لسان العرب (11/ 475) .
(2) المعجم الوسيط (2/ 628) .
(3) مختار الصحاح ص 47.
(4) فقه القضايا الطبية المعاصرة. أ. د. علي المحمدي ص 530.
(5) الموسوعة الطبيّة الحديثة. مجموعة من الأطباء (3/ 454) .
(6) الموسوعة الطبيّة الفقهيّة. د. أحمد كنعان ص 237.
(7) الموسوعة العربيّة العالمية (8/ 251) .