المنسوبة للشيخ أحمد الرفاعي (1) ( 570هـ/ 1173م ) ، و هي التي جمعت حولها المريدين من فقراء أهل المدن ، و نشرت تعاليمها بينهم .
الطريقة الخلوتية:
المنسوبة إلى يوسف الخلوتي ، و قد كانت ذائعة الانتشار في ولايات الدول العثمانية ، و توطدت في سراييفو حيث أسس فيها زاوية و خانقاه ، سنة 938هـ / 1531م ، و عين فيها شيخًا خلوتيًا .
الطريقة النقشبندية:
المنسوبة إلى الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي (2) ( ت 791 هـ /
1389 م )، و قد كان لها وجود محدود في البوسنة مقارنة بسابقاتها .
(1) ... الشيخ أحمد الرفاعي ، هو: أحمد بن أبي الحسن علي بن أحمد أبو العباس , المغربي البطائحي , العابد الزاهد , شيخ العارفين , قدم أبوه من المغرب , و سكن البطائح , بقرية أم عبيدة , وقد مدحه الإمام الذهبي ، ثم قال: ( و لكن أصحابه فيهم الجيد و الرديء , وقد كثر الزغل فيهم , و تجددت لهم أحوال شيطانية , منذ أخذت التتار العراق من دخول النيران , و ركوب السباع , و اللعب بالحيات , وهذا لا عرفه الشيخ , و لا صلحاء أصحابه , فنعوذ بالله من الشيطان ) . توفي سنة 578 هـ / 1182 م .
انظر ترجمته في: الكامل لابن الأثير 11 / 200 , وفيات الأعيان 1 / 171 , العبر 4 / 233 , سير أعلام النبلاء 21 / 77 .
(2) ... الشيخ محمد بهاء الدين النبقشندي ، هو: محمد بن محمد بن محمد ، خواجه ، قال صاحب"الشقائق النعمانية"1 / 154 - 155: ( كان نسبته في الطريق إلى السيد أمير كلال ، و تلقن منه الذكر ! ، و تربى أيضا من روحانية الشيخ عبد الخالق الفجدواني ، سئل النبقشندي عن طريقته: مكتسبة أو موروثة ؟ فقال:( شرفت بمضمون جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين ) !! . و انظر: كشف الظنون 1 / 488 .