فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 21

قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلامًا جميلًا صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير)

و أقبل على من يصافحك بوجهك مبتسما غير منشغلا بأمر أخر

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَافَحَ أَوْ صَافَحَهُ الرَّجُلُ لا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ ، فَإِنِ اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ لا يَصْرِفُهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ يَنْصَرِفُ ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ [1]

واجب عملي:الق السلام على كل من تلقاه .

5.أن تفسح له في المجلس

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه"ثلاث يصفين لك ود أخيك أن تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه"

قال ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه (( ثلاثة لا أكافئهم رجل بدأني بالسلام ورجل وسع لي في المجلس ورجل اغبرت قدماه في المشي إلي إرادة التسليم علي فأما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله - عز وجل -قال: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر بمن ينزله ، رآني أهلا لحاجته فأنزلها بي

و يقول كعب بن مالك في حديث توبته: { فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة} [2]

وكان القعقاع بن شور الهذلي إذا جالسه رجل يجعل له نصيبًا من ماله ويعينه على حوائجه، ودخل يومًا على معاوية، فأمر له بألف دينار وكان هناك رجل قد فسح له في المجلس، فدفعها للذي فسح له، فقال:

وكنت جليس قعقاع بن ثور وما يشقى بقعقاع جليس

ضحوك السن إن نطقوا بخير ... وعند الشر مطراق عبوس

كان الأحنف إذا أتاه رجل واسع له فإن لم يكن له سعة أراه كأنه يوسع له [3]

(1) فتح الباري

(2) صححه الالباني

(3) تسهيل الوصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت