فهرس الكتاب
قال صلى الله عليه وسلم: (أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل) [1]
قال رسول الله { خير الناس أنفعهم للناس} [2]
قال ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه (( ثلاثة لا أكافئهم رجل بدأني بالسلام ورجل وسع لي في المجلس ورجل اغبرت قدماه في المشي إلي إرادة التسليم علي فأما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله - عز وجل -قال: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر بمن ينزله ، رآني أهلا لحاجته فأنزلها بي
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... ... .. فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي". وعندما سئلت عائشة- رضي الله عنها- ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : يفعل قالت"كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة".
وقال عبدالله بن المبارك: أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر، قال: جاء رجل إلى الحسين بن علي فاستعان به على حاجة فوجده معتكفا، فقال: لولا اعتكافي لخرجت معك فقضيت حاجتك، ثم خرج من عنده فأتي الحسن بن علي فذكر له حاجته، فخرج معه لحاجته، فقال: أما إني قد كرهت أن أعنيك في حاجتي، ولقد بدأت بحسين، فقال: لولا اعتكافي لخرجت معك، فقال الحسن: لقضاء حاجة أخ لي في الله أحب إلي من اعتكاف شهر. [3]
10.الهدية و البذل
(1) السلسة الصحيحة
(2) صحيح الجامع خلاصة الدرجة: حسن
(3) تهذيب الكمال