فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 311

والمرأة لا تزور قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا قبر غيره؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج، لكن تصلي وتسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي في مكانها فيبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في أي مكان كانت ففي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"صلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"وقال:"إن لله ملائكة سيّاحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام".

وينبغي للرجل خاصة أن يزور البقيع وهي مقبرة المدينة فيقول:"السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمتسأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم."

وإن أحب أن يأتي أُحدًا ويتذكر ما جرى للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في تلك الغزوة من جهاد وابتلاء وتمحيص وشهادة ثم يسلم على الشهداء هناك مثل حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي- صلى الله عليه وسلم - فلا بأس بذلك

فإن هذا قد يكون من السير في الأرض المأمور به والله أعلم .

بدع الحج والعمرة والزيارة:

صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة {قل يا أيها الكافرون} ،

وفي الثانية (الإخلاص) فإذا فرغ قال:"اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت.."ويقرأ آية الكرسي، وسورة الإخلاص، والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية ـ صلاة أربع ركعات ـ قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة (آل عمران) وآية الكرسي (وإنا أنزلناه) وأم الكتاب، بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت